Wednesday, July 27, 2011

"العوا" يعقد عدة لقاءات جماهيرية بالإسكندرية الأسبوع المقبل

قال أحمد مصطفى، منسق حملة الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن الدكتور العوا سيعقد عدة لقاءات جماهيرية وجولات داخل محافظة الإسكندرية، وذلك فى نهاية الأسبوع المقبل، بهدف مناقشة بعض القضايا المطروحة، وزيادة التواصل مع المواطنين.

وأضاف مصطفى أن اللقاءات ستستمر ثلاثة أيام اعتباراً من يوم الأربعاء المقبل وتنتهى يوم الجمعة، وذلك فى عدة أماكن منها نادى سموحة وكوبرى النمرس وبرج العرب، وغيرها من أماكن أخرى.

Monday, July 11, 2011

العوا يحذر من تشكيل كتائب شهداء الثورة للقصاص

حذر الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية من دعاوى مغرضة يتم تداولها على مواقع الانترنت تدعو إلى الانتقام من ضباط الشرطة والقصاص لقتلة الثوار وتحمل اسم «كتائب شهداء الثورة .. سنقتص بأيدينا».
وناشد العوا فى تصريحات لـ «الأهرام» المعتصمين فى كل الميادين ومختلف القوى الوطنية الحذر والتنبه لدعاوى تشكيل هذه الكتائب كما هو موجود على شبكة الانترنت.
وتقول صفحة كتائب شهداء الثورة .. سنقتص بأيدينا : لقد سئمنا من المحاكمات الوهمية التى تبدد حق ودم الشهداء، لقد فاض الكيل لذا لم يعد لدينا سوى القصاص ولا نستثنى أحدا بداية من المخلوع رئيسا حتى أصغر فرد أمن شارك فى قتل الثوار مرورا بكل الموجودين على الساحة الآن ويدعون حماية الثورة.
وقال العوا إن هذا الكلام فى غاية الخطورة على الوطن وأمنه، وأضاف: إذا كانت القوات المسلحة قد استطاعت فى أحلك المواقف أن تضبط نفسها ولا تواجه الشعب فإن أحدا لايستطيع أن يضمن ماقد يحدث فى أى مواجهة بين تلك الميليشيات ـ اذا تشكلت وبين جهاز الشرطة.
ودعا العوا المعتصمين إلى فض الاعتصام حماية لأمن الوطن مع متابعة مايجب تنفيذه فورا من قرارات رئيس الوزراء.
وأضاف «موعدنا الجمعة المقبلة إما لنعلن الاطمئنان على ثورتنا أو الاستمرار فى الاصرار على تحقيق مطالبنا لان الاعتصام خطر ويعطى فرصة للميليشيات لحرق الوطن، كما طالب الجيش بأن يكون العين الساهرة على الوطن داخليا وخارجيا ..
ووصف العوا البيان الصادر عن الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء بأنه خطة عمل أو خريطة لتلبية مطالب الثورة وقال مازلنا نحتاج إلى اعلان إتمام اتخاذ الاجراءات المذكورة فيه منها تفريغ المحاكم لنظر قضايا الفساد وقتل المتظاهرين.
واشار العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الى أن هذه الاجراءات يجب ان تصدر عن الجمعية العمومية لمحكمة استئناف القاهرة ومحاكم الاستئناف التى تنظر بعض دوائرها هذه القضايا وهذه الجمعيات على الأبواب أو عقدت فعلا، فيجب استصدار قرارات منها بهذا الأمر وعدم السماح للسلطة التنفيذية بالتدخل فى عمل السلطة القضائية.
وطالب الدكتور سليم العوا رئيس مجلس الوزراء بأن يعلن وعلى الفور الترتيب الزمنى لصرف تعويضات الشهداء فى كل المحافظات وأن يكون ذلك فى غضون يومين على الأكثر.
وأضاف: وهناك اللجنة التى يرأسها الدكتور جودة عبدالخالق ـ وزير التضامن الاجتماعى ولم يحدد لعملها موعد، ويجب أن تبدأ فالمشكلات التى تبحثها ليست معجزات فهى معروفة من عشرات السنين وبإمكان عبدالخالق أن ينجز المهمة فى 10 أيام.
ودعا العوا كل المعتصمين الى فض الاعتصام والتجمع يوم الجمعة المقبلة وإتاحة الفرصة أمام الحكومة لاتخاذ وتفعيل قرارات بيان شرف.

العوا: كلام "شرف"مجرد مسكنات والقلق بدأ يسيطر على الشعب

أكد الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن التحرير ملك للشعب كل يوم جمعة فقط أما باقى الأيام فهى للعمل والإنتاج، مضيفا أن حق التظاهر والاعتصام مكفول لكافة أفراد الشعب وينبغى أن يرتبط هذا الحق بالمصلحة العامة فقط.

وقال العوا خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج العاشرة مساء أمس إن بيان شرف ظاهره الجمال ولكنه لم يشمل قرارا واحدا يمكن تنفيذه بشكل فورى، مشيرا إلى أن القلق بدأ يستبد بالكثيرين وسببه أن الكلمة التى ألقاها رئيس الوزراء لا تحقق أى شئ وتمثل مجرد مسكنات للغضب.

وأوضح العوا أنه دعا للتظاهر يوم الجمعة رافضا الاعتصام حتى لا تتعطل عجلة الإنتاج أو يتم إعطاء فرصة لتغلغل المفسدين لإحباط الثورة مستشهدا ببيان نشره أحد المواقع على الإنترنت يدعو للانتقام من ضباط الشرطة المتهمين بقتل الثوار.

وأكد العوا أن أبناء الوطن بعد الثورة لم يتمكنوا من القضاء على بذور الفرقة والقضاء على الخلافات وقال العوا نحن نعانى من حكومة رئيس وزرائها يدلى بتصريحات ثم يخرج الوزراء لينفوها وبعدها يصدر المجلس العسكرى قرارات أخرى مختلفة ولذلك نحتاج لقدرة سياسية عاجلة تدير شئون البلاد لأن كل تباطؤ يثير الشعب.

وعن المحاكمات أكد العوا على ضرورة عدم إدارتها بالقرارات السياسية ومنع أى سلطة تنفيذية من التدخل فى عمل القضاء لضمان استقلاليته قائلا: إنه لا يجوز الهتاف بإسقاط القضاة والنائب العام وأضاف أن الحديث عن منع كل من يرغب فى حضور الجلسات كلام صحف لا أساس له من الصحة فأنا يسمح لى بالدخول كما لا توجد كردونات للشرطة أمام المحكمة وفقط يوجد صفوف من الجيش تنظم الحركة ولكن على المجلس الأعلى أن يعالج ما يسميه الناس بتابطؤ المحاكمات"، مضيفا أن التدخل فى السلطة القضائية يعد أكبر الجروح التى تصيب الوطن.

ودعا العوا المستشار حسام الغريانى ومجلس القضاء الأعلى إلى إصدار قرار يجيز التصوير بأنواعه داخل قاعات المحاكم وحضور الصحفيين وعلانية المحاكمات، لأنها السبيل الوحيدة لعمل رقابة شعبية على القضاء داعيا الدكتور عصام شرف لمخاطبة الشعب بما ينبغى أن يسمعه، مضيفا أن مجلس الوزراء لا يقوم بالواجب المطلوب، قائلا "ينبغى على مجلس الوزراء أن يعيد النظر فى مهمته ووضع جدول زمنى لتنفيذها".

Thursday, July 7, 2011

محمد سليم العوا: نعيش حالة من الربكة بسبب ذيول نظام مبارك!

أستضاف الإعلامي محمود سعد الدكتور محمد سليم العوا في برنامج "في الميدان" والذي بدأ حديثه مؤكدا على أن مصر تعيش حالة ربكة
كبيرة جدا وأن كل يوم مخزون الثقة يقل وذلك لأن الشعب لديه إحساس أن نظام حسنى مبارك لم يسقط بعد وذيوله مازالت مبعثرة في البلد
..وأستكمل العوا حديثه وقال: ثورة يناير لها هدف اجتماعي ونهضوي وهو "العيش والحرية والعدالة الاجتماعية"، وحينما حدثت القسوة المقصودة من الشرطة تطور الهدف إلى "الشعب يريد إسقاط النظام" أي أن الهدف الأساسي كان تحقيق العدالة الاجتماعية ولكن اليوم يشعر الناس أن هذا الهدف أصبح بعيد المنال، فقد قطعت رأس النظام ولكن ذيوله مازالت منتعشة، وأعرب العوا عن استيائه من الفيديو المنتشر على الانترنت والذي يظهر فيه ضابط شرطة يمسك في يديه سيف وسنجة ويرقص على رؤوس المتظاهرين في ميدان التحرير ويشتم بألفاظ بذيئة ويمثل بيده حركات شنيعة، وبالرغم من أن وجهه ظاهر كقرص الشمس إلا أننا لم نسمع انه قبض عليه أو تم التحقيق معه، فمثل هؤلاء الضباط هم بقايا حبيب العادلي, وأكد العوا انه كان سعيدا ببرنامج اللواء منصور العيسوي لتأهيل صغار الضباط قبل نزولهم إلى الشارع لأننا بالفعل في حاجة إلى إعادة تأهيل الشرطة، حيث أن هذا أكثر أهمية من الحركات الكبيرة التي تقوم بها الداخلية، وأشار العوا في حديثه إلى خطورة ما يفعله بعض أهالي الشهداء الذين يتنازلون عن حقوق أولادهم بقبول الدية، حيث أن القتلة لابد أن يقتص منهم وهناك نص قرآني يقول: "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه" فما يحدث هو أسلوب النظام السابق والدليل على ذلك أن قيمة الدية 500 ألف جنيه، فمن من الضباط لديه هذا المبلغ؟ وبالتالي من المؤكد أن هذه الدية مدفوعة من أموال دولة ولذلك لابد أن يكون هناك رقابة عليها، وأكد العوا أيضا في حديثه على أن مصر لا يوجد بها شيعة حيث أن الحقيقة العلمية تقول أن لا يوجد أفراد يعتنقون المذهب الشيعي في مصر، وإذا وجد فهم قلة غير مرئية ولذلك لا مجال أن نفتعل أزمة غير موجودة أصلا!
وتطرق الدكتور العوا إلى الجدال حول الدستور أولا أم الانتخابات أولا قائلا: أنا منتصر إلى فكرة التعديلات الدستورية التي وافق عليها 14 مليون مصري، ولكني منزعج من تدين التصويت وأيضا منزعج من الكلام والجدل الذي حدث حول المادة الثانية من الدستور، وأيضا منزعج من العبث الذي حدث بعد النتيجة وكأن دينا انتصر على دين، أما عن علاقته بالأقباط فأكد العوا أنها علاقة حميمة ولا يعتقد أن التصويت له سيبنى على أي أساس ديني، وأشار العوا  إلى أن مصر بها ثلاث مشكلات كبيرة وهى التعليم والصحة والاقتصاد، وهذه المشكلات الثلاثة أدت إلى تخبط برامج مرشحي الرئاسة، ولكنه يرى من وجهة نظره أن هناك مشكلة رابعة وهي استرداد مصر لمكانتها بين العربية

العوا : قبول أهالي الشهداء للدية غير جائز

أكد د.محمد سليم العوا المرشح الرئاسي المحتمل أن قبول أهالي شهداء الثورة للدية غير جائز شرعا ،خاصة وأن الشرع غلظ عقوبة القتل العمد بدليل الآية القرانية " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ".
وأضاف - في مقابلة مع الاعلامي محمود سعد علي قناة "التحرير" في برنامج "في الميدان" أن تغيير بعض الأهالي لشهادتهم بعد قبول الدية من بعض ضباط الشرطة يعد جريمة في حق الشهداء ،متسائلا من أين حصل بعض الضباط علي هذه الأموال التي وصلت إلي نصف مليون جنيه ؟ ،مشيراً إلي أن استغلال الضباط لحاجة الناس وفقرهم نفس أسلوب وطريقة النظام السابق.
وقال أنه ليس مع إقالة اللواء منصور العيسوي لأنه رجل نظيف وصادق وليس ضعيفا ولكنه يحتاج إلي استخدام الحزم بشكل أكبر وأن يقوم باقالة جميع قيادات العادلي التي أفسدت الوزارة دون ان يخف من وجود فراغات في الوزارة.
وطالب باعادة تأهيل ضباط الشرطة فكريا ونفسيا لتخليصهم من فكر وأسلوب النظام السابق وعدم الاكتفاء فقط بحركة التنقلات الكبري التي سوف تحدث منتصف الشهر الحالي.


Wednesday, July 6, 2011

العوا يرفض مظاهرات الجمعة بسبب شعار "الدستور أولاً"



أكد الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، رفضه لمظاهرات غد، الجمعة، لأنها رفعت شعار "الدستور أولاً"، طالباً من شباب الميدان تشكيل لجان شعبية لتأمين المظاهرة، وحمايتها والتصدى للبلطجية، قائلاً: "إذا حدث أعمال بلطجة فيجب التعامل معها كما تعامل الثور مع مرتكبى "موقعة الجمال".

أضاف العوا، خلال حوار مع الإعلامى محمود سعد ببرنامج "فى الميدان"، الذى يذاع على قناة "التحرير"، أنه تقدم للترشح لمنصب الرئاسة لتنفيذ المشروع الحضارى الوطنى الذى أعده منذ عدة سنوات، وهو بناء البنية الأساسية للوطن، لأن النظام السابق انشغل ببناء مستقبل أبنائه ولم ينشغل ببناء مستقبل مصر، مشيراً إلى أن مهمة الإدارة القادمة هى إعادة واكتشاف المواطن المصرى من جديد.

ونفى العوا، أن يكون المشروع الذى يتبناه فى برنامجه الانتخابى "مشروع دينى"، مؤكداً أن المشروع حضارى و ليس دينى يجمع أبناء الوطن بكل طوائفه المسيحى والمسلم و اليهودى، مشيراً إلى أن المشروع سوف ينعش المنطقة العربية كلها.

وقال العوا، علاقتى بجمع القوى السياسية تقوم على حب الوطن، ولن يكون لى خصومة مع أحد، ولن أعتمد فى الانتخابات على تيار بعينه.

واختتم العوا، قائلاً: لا دعى للتخوف غير المبرر من التيارات الإسلامية ومنها الإخوان، موضحاً أنه لا يرى فى السلوك السياسى للإسلاميين ما نخشاه.

Tuesday, July 5, 2011

هل أصبح العوا رئيسا للجمهورية؟

انفردت جريدة «الشروق» فى صفحتها الأولى يوم الخميس الماضى 3/6/2011 بنشر خبر عن لقاء دعائى انتخابى للدكتور سليم العوا، صرح خلاله بأن «إسرائيل طلبت 5 مرات منذ قيام الثورة زيارة نتنياهو للقاهرة، إلا أن المجلس العسكرى لم يرد»، وبأن «المشير طنطاوى هو من رفض الاقتراض من الخارج لإكمال الموازنة العامة الجديدة، وقام بصرف مليار ونصف المليار دولار من ميزانية القوات المسلحة لاستكمال الموازنة، حتى لا تغرق الأجيال القادمة فى الديون»، وبأنه على الرغم من وعد قطر والسعودية مساعدة مصر بعدة مليارات من الدولارات، فإن «ما حدش منهم دفع مليم من اللى قال عليه».

وأمام أهمية هذه المعلومات الثلاث وخطورتها، وانفراد العوا بالإعلان عنها، نجد أنفسنا بالضرورة أمام متوالية من الأسئلة الجوهرية والمصيرية فى آن: من أين أتى العوا بهذه المعلومات السرية المتعلقة بالأمن القومى المصرى؟ وهل معرفته لهذه المعلومات بصفة شخصية تمنحه حق التصريح العلنى بها فى دعايته الانتخابية؟ وحتى إذا كان المجلس العسكرى لا يمانع فى نشر هذه المعلومات، فهل من اللائق أن يتم هذا النشر على لسان العوا الذى لا تربطه أى علاقة رسمية بالمجلس العسكرى أو بالحكومة المصرية؟
•••

أما المردود السياسى لنشر هذه المعلومات المهمة، فيمثل قضية لا تقل خطورة عن المعلومات نفسها. فعلى الرغم من تضامن القوى السياسية المصرية كلها بالتأكيد مع موقف المجلس العسكرى الرافض لمقابلة نتنياهو المتعنت تجاه كل مبادرات السلام التى تعترف بجزء من الحق الفلسطينى، وآخرها مبادرة الرئيس الأمريكى نفسه التى تعتمد على العودة لحدود ما قبل 1967، فإن قواعد اللعبة السياسية التى تتخذ مواقف وتصرح بغيرها فى سياق دبلوماسية العلاقات الدولية لا تقف فى صف الإعلان عن هذه المعلومة، لأن إسرائيل قد تستغلها فى مثل هذه الظروف المتوترة لإشاعة أكاذيب تضر بمصالحنا السياسية على المستوى العالمى، كأن تدعى مثلا نية مصر التملص من التزاماتها الدولية بعد الثورة ومنها إلغاء معاهدة السلام. كما أن هذا الإعلان قد يشجع أيضا بعض الشباب المتحمس على التظاهر أمام السفارة الإسرائيلية تأييدا لموقف المجلس العسكرى، مما قد يؤدى إلى اعتقال بعضهم ومحاكمتهم عسكريا مرة أخرى.
•••

أما معلومة رفض السيد المشير الاقتراض الخارجى لسد عجز الموازنة، فهى معلومة تستحق عظيم الامتنان له منا ومن الأجيال القادمة أيضا. لكن الإعلان عن تفاصيلها المتضمنة سد هذا العجز بواحد ونصف مليار دولار من ميزانية القوات المسلحة، هو إعلان غير قابل للنشر مطلقا لأنه يتعلق بأمن مصر القومى، وأعداؤنا على استعداد كامل لدفع ملايين الدولارات لوصول جواسيسهم إلى هذه المعلومة التى توضح خصم هذا المبلغ الضخم من ميزانية الإنفاق العسكرى المصرى فى العام القادم، وقد أهداها العوا لهم مجانا على طبق من فضة.

أما تصريح العوا بأن قطر والسعودية «ما حدش منهم دفع مليم من اللى قال عليه»، فهو تصريح غير لائق سياسيا بالمرة سواء تم الدفع بعد ذلك أو لم يتم مطلقا، لأنه يتسبب فى توتر العلاقة بين مصر وشقيقتيها العربيتين ويؤثر على مكانتها بالمنطقة، كما أن هذا التوتر السياسى قد يؤدى بدوره إلى مزيد من الخسائر الاقتصادية لمصر مستقبلا.
•••

وقد صرح العوا أيضا وفقا للمنشور فى هذا الخبر، عند سؤاله عن إمكان قبوله أن يكون نائبا لأحد المرشحين الآخرين للرئاسة فى حالة خسارته بأنه: «هناك شخصيات من المرشحين لا يستطيع أن يضع يده فى يدهم، وكان عندما يراهم يدير لهم ظهره».

وإذا كان من حق العوا ألا يتعاون مع رئيس جمهورية يختلف مع مبادئه وآرائه، فإنه ليس من اللائق أن يتكلم عن بعض منافسيه فى سباق الانتخابات الرئاسية بهذا الأسلوب، كما أن إشاحة الوجه أمر غير مقبول مطلقا من السياسى الذى يتحتم عليه أن يصافح ألد أعدائه فى كثير من المواقف.
•••

لقد أثبتت تصريحات العالم الجليل الذى أقدره الدكتور العوا أنه ليس لديه أى خبرة بالسياسة الخارجية ولا الداخلية أيضا. وإذا كانت العبارة التى وصفت السياق الذى أدلى فيه بحديثه هذا تقول إنه كان «خلال لقائه بمجموعة من المثقفين»، فإن ذلك قد يشى بأن العوا قد تعلم درسا سياسيا وحيدا خاصا من الرئيس السابق مبارك شخصيا، حيث اعتاد الأخير على الفضفضة غير الرسمية أحيانا فى لقائه بالمثقفين، ولكن قد فات العوا أمران: الأول أن هذه الأحاديث كانت سرية ولا يتجاسر أحد على نشرها أو الثرثرة بما ورد فيها.

والآخر أن مبارك كان رئيسا للجمهورية ولم يكن مجرد مرشحا محتملا للرئاسة.

"العوا": لا توجد مشكلة فى ترشيح قبطى أو امرأة للرئاسة

طالب الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بضرورة أن تستعيد الشرطة دورها وليست هيبتها، لأن الهيبة تأتى من الشعب فى حال احترامه للشرطة، مؤكدا على ضرورة أن يقوم المحامون بدورهم فى توعية المواطنين بضرورة المشاركة الفعالة فى الانتخابات القادمة، جاء ذلك أثناء المؤتمر الذى نظمته نقابة المحامين بالإسماعيلية عصر اليوم الاثنين، وأداره إلياس إبراهيم أمين شئون اللجنة السياسية بالنقابة، وحضره نبيل عبد السلام نقيب المحامين بالإسماعيلية ولفيف من المحامين.

وقال الدكتور العوا إنه قادم فى زيارة خاصة لزملائه وأبنائه من المحامين، إلا أن الحوار فرض عليه الحديث عن الانتخابات، مشيرا إلى أن برنامجه الانتخابى مازال فى طور التجهيز من خلال لجنة متخصصة، وسيبدأ فى إعلانه فى بداية شهر أغسطس على أكثر تقدير، وأن البرنامج به محوران مهمان هما تفعيل العلاقات التجارية والاقتصادية مع تركيا وإيران باعتبارهما أكبر دولتين فى المنطقة، وتفعيل العلاقات الثقافية والاستثمارية مع سوريا والسعودية لأن من المهم التعامل مع الدول المجاورة بشكل فاعل وبه فائدة لمصر أولا وشعبها.

أضاف العوا أنه لا توجد مشكلة فى ترشيح قبطى لرئاسة الجمهورية، لأننا فى دولة مؤسسات تحترم رأى الأغلبية، ونفس الشىء للمرأة فى حال اختيار أى منهما بشرط أن يكون الاختيار من الشعب وصناديق الانتخابات.

وقال الدكتور العوا إنه يجب تجهيز الشعب أولا لقبول نصوص الشريعة الإسلامية قبل تطبيقها، وإزالة حاجز الخوف من قلوب المسلمين قبل المسيحيين، خاصة وأن هناك تخوفا غير مبرر من التيار الدينى، وعلينا تعريف الشعب أولا بروح الدين السمحة قبل أن نصدر تشريعات أو قوانين إسلامية.

وقال إنه ليس مرشح الإخوان أو الجماعة الإسلامية، ولكنه مرشح كل المصريين، وإنه لن يتعامل مع أى رئيس دولة قادم تابع لدولة أخرى، مؤكداً احترامه للعهود والمعاهدات السابقة طالما تم الحفاظ عليها من الجانبين، ولن نرضى بالمهانة أبدا، وفى حال عدم توفيقه فى الانتخابات قال العوا إنه سيعود لصفوف المواطنين يعمل من أجل مصر، نافياً تعميم مصطلح الفساد على أية منشأة أو هيئة سياسية.

Monday, July 4, 2011

العوا: مرتضى منصور لم يفهم أنى أسخر من مبارك ولا أعرف ساويرس

شدد الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية على انه لايجوز ان يدعي احد التفوق بسبب الدين، مؤكدا ان هدف العيش المشترك هو الذي يجمع المسملون والمسيحيين.
وأكد خلال محاضرته الاسبوعية مساء امس الأول بجمعية مصر للثقافة والحوار والتي عقدت بمسجد رابعة العدوية ـ انه حارب كلمة عنصري الأمة، وذلك لأن مصر كلها عنصر واحد.
وأوضح أنه في طبيعة العلاقة بين الإسلام والمسيحية ان كليهما عالميان ومن ثم يحدث بينهما تنافس وتجاذب، ولكن صيغة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر تتسم بسماحة نادرة التكرار والحدوث في أي مكان. رغم كل محاولات اصطناع الفتن وتفرقة صف الأمة، وذلك منذ بداية السبعينيات. وأكد أنه لاتوجد مشكلة بيننا وبين الاقباط.. ولكن المشكلة بيننا وبين الحكومات المتعاقبة فاحتجاز وفاء قسطنطين في مكان مثل الدير أمر مرفوض، خاصة ان المسلمين يرددون انها مجبرة والاقباط يرددون انهم لايجبرونها علي ذلك إذن يجب ان تعود الدولة والحكومة إلي دورها في حماية المواطن من أي ظلم يقع عليه.
ورفض العوا النيل من دور الكنيسة الخدمي وقيامها بانشطة مختلقة، مؤكدا ضرورة تمكين المساجد من ممارسة تفشي الانشطة التي تمارسها الكنيسة، بالإضافة لفتح ابواب المساجد مثل ابواب الكنائس حتي 12 مساء.
وأكد العوا ان هناك حملات مدفوعة الأجر للهجوم علي الإسلام ومن يحملون افكار المشروع الإسلامي من الشعراوي والغزالي مرورا بهويدي وعمارة.
وعن نجيب ساويرس فأكد انه مواطن مصري ولاتوجد أي علاقة معرفة، مشيرا إلي ان الإخوة يقومون بالواجب وزيادة في مواجهة ادعاءاته.
وتحدي مرتضي منصور في ادعائه بكتابة مقال إشادة بمبارك في مجلة المحكمة الدستورية العليا، مؤكدا في لغة تهكمية ان من يقرأ هذا المقال ويستوعبه يتأكد انني كنت اسخر من الرئيس عندما قرر في أقل من شهر تعديل الدستور وهو كان رافضا لهذا التعديل ومن يفهم هذا المعني فسأعطيه 10 جنيهات، أما مرتضي فسأعطيه 50 قرشا. وعن الإخوان والحوار مع أمريكا أكد ان الإخوان قادرين علي الحوار. واكد انه يجوز الخروج عن الحاكم مادام انه لم يقم الدين.. والدين هنا ليس معناه الإسلام فقط بل كل الأديان. فكذلك يجوز الخروج عليه لاضراره بمصالح الأمة.
وعن نصر الله وإهانته لأبي سفيان أكد انه مخطئ إذا فعل ذلك، وأكد انه صديق بالإضافة إلي ضرورة التعاون من اجل مصلحة الأمة،، رافضا التعليق علي الوضع في سوريا لعدم وضوح الرؤية ولوجود فتنة هناك.

سليم العوا ضيف "الحياة 2" الخميس القادم


يستضيف برنامج "منتهى الصراحة" على قناة الحياة 2 الخميس القادم الدكتور محمد سليم العوا المفكر الإسلامى والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية.

يناقش اللقاء الذى يذاع على الهواء مباشرة فى العاشرة والنصف من مساء الخميس القادم العديد من الملفات الساخنة وفى مقدمتها ما يثار حول علاقة الدكتور سليم العوا بجماعة الإخوان المسلمين وصحة ما تردد حول دعم المجلس العسكرى له كمرشح رئاسى وعلاقته بالأقباط وتأثير مواقفه السابقة معهم على ترشحه للرئاسة، وموقفه مما يجرى على الساحة من أحداث وخاصة ما يشهده ميدان التحرير من اعتصامات وما تشهده الساحة السياسية من جدل حول الدستور، والانتخابات القادمة.

كما سيناقش مقدم البرنامج مصطفى بكرى الدكتور سليم العوا فى علاقته بكل من تركيا وإيران وحقيقة دوره فى التقريب بين المذاهب الدينية وغير ذلك من قضايا.

محمد سليم العوا : إساءة نصر الله للصحابة خطأ كبير


قال المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل للرئاسة المصرية إنه على علاقة صداقة مع الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، وإنه يربط بينهما رابط مشترك وواحد هو الدفاع عن الوطن العربي ومستقبل الأمة العربية، هذا بالإضافة للعديد من القواسم المشتركة، وأضاف أنه يشرفه التعامل مع كافة الآراء والاتجاهات طالما يصب في مصلحة الوطن العربي.
وحول ما نشر على مواقع الإنترنت يتناول قيام الأمين العام لحزب الله بالإساءة إلى عدد من الصحابة، قال العوا في تصريحات خاصة لـ «العرب» على هامش اللقاء الأسبوعي الذي يعقده بأحد مساجد القاهرة، إنه لم يشاهد هذا الفيديو الذي يتناول هذا الحدث، وإنه إذا كان قد حدث من نصرالله هذا فإنه يكون قد أخطأ.
وأضاف المرشح المحتمل للرئاسة مصر أنه من الصعب الحكم على الوضع داخل سوريا الآن وما يحدث هناك، وتابع: «لدي حالة من الالتباس يصعب معها تحديد من المخطئ ومن المصيب هناك، وما دفعني لقول ذلك هو أنني جلست مع عدد من الشخصيات السورية من طرفي الأزمة هناك، وكان هناك مؤيد ومعارض في الوقت نفسه لما يحدث هناك».
ورفض العوا تلويح البعض في مصر بالاستقواء بالخارج من خلال فرض ما وصفه بالهيمنة الأميركية، وقال: هذا لن يحدث في حالة وصولي للحكم ولكن هذا لا يعني قطع العلاقات مع أميركا بل إنها سوف تستمر ولكن على أسس متساوية.
وأوضح أن اتصال أقباط المهجر بالإدارة الأميركية في عهد النظام السابق يعد أمرا طبيعيا؛ لأنهم كانوا يبحثون عن مصالحهم، ولكن بعد الثورة المصرية وما تشهده البلاد من ديمقراطية وحرية فنحن نعترف بأنهم مصريون لهم حقوق وعليهم نفس الواجبات كباقي المصريين.
ونفى المرشح الرئاسي المحتمل ما تردد عن عزمه إلغاء اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل في حال توليه رئاسة مصر، مؤكدا على احترامه كافة الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر في الماضي، أما في حالة ما إذا قام الطرف الآخر (إسرائيل) بنقد هذه المعاهدات والاتفاقيات فإنه سيكون هناك رد على هذا الموقف.
وشدد العوا أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة أولوياته، وأن فلسطين والقدس ستعود عاجلا أو آجلا إلى المسلمين والفلسطينيين ومهما فعلت قوات الاحتلال من تهويد القدس وبناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية فإنها إلى زوال.