قال المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل للرئاسة المصرية إنه على علاقة صداقة مع الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، وإنه يربط بينهما رابط مشترك وواحد هو الدفاع عن الوطن العربي ومستقبل الأمة العربية، هذا بالإضافة للعديد من القواسم المشتركة، وأضاف أنه يشرفه التعامل مع كافة الآراء والاتجاهات طالما يصب في مصلحة الوطن العربي.
وحول ما نشر على مواقع الإنترنت يتناول قيام الأمين العام لحزب الله بالإساءة إلى عدد من الصحابة، قال العوا في تصريحات خاصة لـ «العرب» على هامش اللقاء الأسبوعي الذي يعقده بأحد مساجد القاهرة، إنه لم يشاهد هذا الفيديو الذي يتناول هذا الحدث، وإنه إذا كان قد حدث من نصرالله هذا فإنه يكون قد أخطأ.
وأضاف المرشح المحتمل للرئاسة مصر أنه من الصعب الحكم على الوضع داخل سوريا الآن وما يحدث هناك، وتابع: «لدي حالة من الالتباس يصعب معها تحديد من المخطئ ومن المصيب هناك، وما دفعني لقول ذلك هو أنني جلست مع عدد من الشخصيات السورية من طرفي الأزمة هناك، وكان هناك مؤيد ومعارض في الوقت نفسه لما يحدث هناك».
ورفض العوا تلويح البعض في مصر بالاستقواء بالخارج من خلال فرض ما وصفه بالهيمنة الأميركية، وقال: هذا لن يحدث في حالة وصولي للحكم ولكن هذا لا يعني قطع العلاقات مع أميركا بل إنها سوف تستمر ولكن على أسس متساوية.
وأوضح أن اتصال أقباط المهجر بالإدارة الأميركية في عهد النظام السابق يعد أمرا طبيعيا؛ لأنهم كانوا يبحثون عن مصالحهم، ولكن بعد الثورة المصرية وما تشهده البلاد من ديمقراطية وحرية فنحن نعترف بأنهم مصريون لهم حقوق وعليهم نفس الواجبات كباقي المصريين.
ونفى المرشح الرئاسي المحتمل ما تردد عن عزمه إلغاء اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل في حال توليه رئاسة مصر، مؤكدا على احترامه كافة الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر في الماضي، أما في حالة ما إذا قام الطرف الآخر (إسرائيل) بنقد هذه المعاهدات والاتفاقيات فإنه سيكون هناك رد على هذا الموقف.
وشدد العوا أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة أولوياته، وأن فلسطين والقدس ستعود عاجلا أو آجلا إلى المسلمين والفلسطينيين ومهما فعلت قوات الاحتلال من تهويد القدس وبناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية فإنها إلى زوال.
No comments:
Post a Comment